-=//Ey@d\\=-
11-05-07, 05:22 PM
سيحاول الفريق الكروي الأول بنادي الاتحاد رد اعتباره أمام ضيفه الوطني عندما يلتقيان مساء اليوم في جدة في مباراة مقدمة من الجولة الثالثة عشرة من الدوري السعودي الممتاز تحسبا لمشاركة الاتحاد الآسيوية، وسبق للفريقين أن التقيا في الجولة الثانية في تبوك وانتهت بالتعادل السلبي وهي المباراة الوحيدة التي أخفق الاتحاد في الفوز بها في الدوري حتى الآن، وينوي الاتحاديون تعويض ذلك من خلال تحقيق الفوز وإضافة الوطني لقائمة الخاسرين منه.
وفي اليوم ذاته يحل الشباب ضيفا على القادسية في مباراة مؤجلة من الجولة السادسة.
لن تكون مهمة الاتحاد في هزيمة الوطني سهلة، فضيفه يحتل وصافة الترتيب العام، ستكون المواجهة بين المتصدر ووصيفه، ولكن كون المباراة تلعب في جدة فسيعطي هذا قوة إضافية للاتحاد الذي لم يخسر حتى الآن في الدوري، فخلال مبارياته الـ8 الماضية حقق 7 انتصارات وتعادل في واحدة كانت مع الوطني، وسجل لاعبوه 18 هدفا وفي شباكه 4 أهداف فقط.
ولا يبدو الوطني الضيف الجديد لأندية الممتاز خصما سهلا، فهو حقق 4 انتصارات حتى الآن وتعادل في مباراتين ولم يخسر إلا مرة واحدة كانت أمام الهلال 0ـ5 في استهلال مبارياته في الدوري.
بعد تلك المباراة استفاق الوطني ونظم صفوفه بدءا من تعادله مع الاتحاد وجمع النقاط، نقطة تلو الأخرى حتى بلغ رصيده 14 نقطة، متجاوزا فرقاً أكثر منه خبرة.
وينوي الوطني تأكيد جدارته ليكون الفريق الذي ألحق الخسارة الأولى بالاتحاد المتصدر هذا الموسم، وكي يحقق ذلك عليه أن يبذل المزيد من الجهد، فالمباراة ستلعب في جدة.أمور كثيرة اختلفت منذ مباراة تبوك، فالاتحاد استعان بالمدرب الصربي سليم خليلوفيتش بديلا للبرازيلي كندينو، وشهد أداء الفريق مع سليم تطورا ملحوظا أضف إلى ذلك تألق قائده محمد نور ومهاجمه الغاني الحسن كيتا.
أيضا أمور كثيرة تحسنت في الوطني، ازداد لاعبوه خبرة في الدوري الممتاز وأيضا ثقة، وتطور أداء لاعبه عيسى أبو قدعة وأيضا فهد أبو جابر، وهو ما يؤهل المباراة لتكون غاية في الإثارة.
القادسية والشباب
يعيش القادسية أوضاعا فنية صعبة، فهو يحتل قاع الترتيب العام بنقطة يتيمة على الرغم من خوضه لـ7 مباريات حتى الآن في الدوري.
وسيكون لزاما عليه أن يبدأ رحلة الهروب من القاع من مباراة اليوم، التأجيل لن يزيد أوضاع الفريق إلا تراجعا، ومن الأمور القليلة التي تدعو للتفاؤل في الفريق عودة الرئيس الذهبي علي بادغيش للإشراف على فريق كرة القدم على أمل إنقاذ الفريق قبل فوات الأوان.
خسر القادسية 6 مباريات في الدوري وتعادل مرة ولم يذق طعم الفوز، تلقت شباكه 19 هدفا ولم يسجل لاعبوه إلا 6 أهداف فقط، ولا يبدو الفارق واضحا بينه وبين خصمه الشباب الذي يحتل المركز السابع حاليا، فالشباب لعب 7 مباريات وفاز في مباراتين فقط وتعادل في ثلاث وخسر الباقي، سجل لاعبوه 7 أهداف وفي شباكه 8 ويعيش الفريق أوضاعا فنية غير ثابتة، فمستواه يعاني من التذبذب من مباراة لأخرى مما يعطي الفرصة للقادسية في خطف الفوز الأول.
يعتمد القادسية على خدمات يوسف السالم في الهجوم وعبده حكمي في الوسط، ولكن المشكلة الأكبر تكمن في الدفاع والحراسة، فيما يملك الشباب أفضل لاعبيه في الوسط عبده عطيف وكماتشو وبدر الحقباني.
وفي اليوم ذاته يحل الشباب ضيفا على القادسية في مباراة مؤجلة من الجولة السادسة.
لن تكون مهمة الاتحاد في هزيمة الوطني سهلة، فضيفه يحتل وصافة الترتيب العام، ستكون المواجهة بين المتصدر ووصيفه، ولكن كون المباراة تلعب في جدة فسيعطي هذا قوة إضافية للاتحاد الذي لم يخسر حتى الآن في الدوري، فخلال مبارياته الـ8 الماضية حقق 7 انتصارات وتعادل في واحدة كانت مع الوطني، وسجل لاعبوه 18 هدفا وفي شباكه 4 أهداف فقط.
ولا يبدو الوطني الضيف الجديد لأندية الممتاز خصما سهلا، فهو حقق 4 انتصارات حتى الآن وتعادل في مباراتين ولم يخسر إلا مرة واحدة كانت أمام الهلال 0ـ5 في استهلال مبارياته في الدوري.
بعد تلك المباراة استفاق الوطني ونظم صفوفه بدءا من تعادله مع الاتحاد وجمع النقاط، نقطة تلو الأخرى حتى بلغ رصيده 14 نقطة، متجاوزا فرقاً أكثر منه خبرة.
وينوي الوطني تأكيد جدارته ليكون الفريق الذي ألحق الخسارة الأولى بالاتحاد المتصدر هذا الموسم، وكي يحقق ذلك عليه أن يبذل المزيد من الجهد، فالمباراة ستلعب في جدة.أمور كثيرة اختلفت منذ مباراة تبوك، فالاتحاد استعان بالمدرب الصربي سليم خليلوفيتش بديلا للبرازيلي كندينو، وشهد أداء الفريق مع سليم تطورا ملحوظا أضف إلى ذلك تألق قائده محمد نور ومهاجمه الغاني الحسن كيتا.
أيضا أمور كثيرة تحسنت في الوطني، ازداد لاعبوه خبرة في الدوري الممتاز وأيضا ثقة، وتطور أداء لاعبه عيسى أبو قدعة وأيضا فهد أبو جابر، وهو ما يؤهل المباراة لتكون غاية في الإثارة.
القادسية والشباب
يعيش القادسية أوضاعا فنية صعبة، فهو يحتل قاع الترتيب العام بنقطة يتيمة على الرغم من خوضه لـ7 مباريات حتى الآن في الدوري.
وسيكون لزاما عليه أن يبدأ رحلة الهروب من القاع من مباراة اليوم، التأجيل لن يزيد أوضاع الفريق إلا تراجعا، ومن الأمور القليلة التي تدعو للتفاؤل في الفريق عودة الرئيس الذهبي علي بادغيش للإشراف على فريق كرة القدم على أمل إنقاذ الفريق قبل فوات الأوان.
خسر القادسية 6 مباريات في الدوري وتعادل مرة ولم يذق طعم الفوز، تلقت شباكه 19 هدفا ولم يسجل لاعبوه إلا 6 أهداف فقط، ولا يبدو الفارق واضحا بينه وبين خصمه الشباب الذي يحتل المركز السابع حاليا، فالشباب لعب 7 مباريات وفاز في مباراتين فقط وتعادل في ثلاث وخسر الباقي، سجل لاعبوه 7 أهداف وفي شباكه 8 ويعيش الفريق أوضاعا فنية غير ثابتة، فمستواه يعاني من التذبذب من مباراة لأخرى مما يعطي الفرصة للقادسية في خطف الفوز الأول.
يعتمد القادسية على خدمات يوسف السالم في الهجوم وعبده حكمي في الوسط، ولكن المشكلة الأكبر تكمن في الدفاع والحراسة، فيما يملك الشباب أفضل لاعبيه في الوسط عبده عطيف وكماتشو وبدر الحقباني.