راكان
09-21-08, 05:32 PM
إسقاط القبيلة والأسرة هو الحل في نظري
من أجل أن يتطور البلد ويرتقي ونصل لمرحلة متقدمة من العدل والمساواة والتي ينشدها كل إنسان حر شريف
فإسقاط القبيلة والأسرة سوف يساهم في :
- تكافؤ الفرص
- إعطاء كل ذي حق حقه
- إتاحة الفرصة للمبدع والمجتهد
- وضع الرجل المناسب في المكان المناسب
- إقامة العدل وتحقيق المساواة
- توزيع عادل للثروة على أساس الكفاءة والجهد
- تطبيق القانون بشكل جاد
- تحرر الأنظمة وإقامتها في وضعها الطبيعي
- إشاعة حالة من الرضى والارتياح بين أفراد الشعب
- تطور البلد في كل مناحي الحياة
- المزيد من الدافعية للعمل بشكل أكبر
- المزيد من الدافعية للانتاج
- تحفيز الدافعية لمزيد من التسابق العلمي والعملي
- تقليل فرص الشعور بالظلم بين أفراد الشعب
- رفع سقف الشعور بالوطنية والاخلاص لتراب هذا الوطن
- تحفيز مبدأ التنافس الشريف والمنافسة النبيلة
ما ذكرت على سبيل المثال وليس الحصر وبشكل عشوائي والتي سوف نجنيها من إسقاط القبيلة والأسرة
فالشعوب الغربية تطورت عندما ذابت قيم القبيلة والأسرة وأصبحت قيم العمل والانتاج والكفاءة والعلم هي التي ترجح كفتها في الميزان لذلك تطورت هذه الشعوب وقدمت للبشرية آلاف من الاختراعات والمنجزات الحضارية والعلمية والأدبية والثقافية...الخ
لكن لحظة ؟؟!!
تعالوا نتخيل هذا المثل :
لو إن غرفة لها خمسة أعمدة في زواياها الأربعة وعامود في الوسط
فأي الأعمدة لو أزلتها سوف لن تنهار الغرفة؟؟
طبعا العامود الأوسط بسبب إن الغرفة قائمة على أربعة أعمدة
فأنا هنا لست من دعاة إسقاط القبيلة والأسرة كنظام إجتماعي وإقتصادي وأمني ونفسي
فهذه الأربعة التي لونتها باللون الأحمر الأعمدة الأربعة التي تقوم عليها الأسرة والقبيلة والتي يجب أن تستمر من أجل بقاء المجتمع واستمراره فلا يمكن أن نغفل دور الأسرة والقبيلة كنظام أو عين رقيب على تصرفات الأفراد الذين ينتمون للقبيلة أو الأسرة
بل إني أجد إن الأسرة والقبيلة من أهم الأنظمة التي يجب أن لا تنهار من أجل استمرار الكثير من القيم والمبادئ التي تضمن تماسك المجتمع
فالمجتمعات العربية الإسلامية أتصور إن أهم شيء يجب أن تفتخر وتحافظ عليه هو :
الترابط الأسري
الذي يفتقده ويبحث عنه المجتمع الغربي
فإذا فقدنا هذا الترابط فماذا يبقى لنا ؟؟!!
لكن يبقى العامود الخامس الأوسط وهو الذي أعنيه ويجب إسقاطه واقتلاعه من جذوره
وهذا العامود اسميه :
عامود العصبية أو العنصرية
والذي يجب أن نسقطه
فتفريغ الأسرة والقبيلة من هذه القيمة السلبية هي الضامن لتطور المجتمع وتحقيق العدل والمساواة وتحفيز الانتاج والابداع والعمل والنشاط في كل مناحي الحياة في بلادنا
فقد ساهمت الأسرة والقبيلة من خلال هذه الزاوية وهي زاوية التعصب في قتل الكثير من الفرص ونشر الظلم وقتل الابداع والخلل بميزان العدل والمساواة
حتى من الناحية الشرعية نجد النهي والتحذير من هذه القيمة السلبية السيئة حتى إن الصادق الأمين قال كلمتها المشهورة التي هزت أركان الكون وزلزلت الأرض تحت أقدام كل عنصري العالم :
لو إن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها..
فالصادق الأمين لم يتعصب لأسرته أو قبيلته التي تتمثل في ابنته فاطمة
ومن المفارقات العجيبة المضحكة
إننا نتباهى بإننا أهل الدين والتوحيد ونتفخر بذلك في كل مكان وإننا أحفاد الصحابة
لكن أمام هذه القيمة السلبية التي لم ينزل الله بها من سلطان التي ولدت وترعرعت في بيئة إجتماعية وتخالف مبدأ العدل الذي هو من أسس الدين الإسلامي الحنيف
أقول أمام هذه القيمة السلبية تنهار أهم قيمة إسلامية إنسانية وهي العدل
فالتعصب للأسرة والقبيلة ينافي العدل بطريقة أو أخرى
لذلك أكاد أقسم بإننا لن نتطور ونلحق بركب التقدم والعلم والعمل والانتاج والابداع طالما إن التعصب للاسرة والقبيلة والمدينة لا زال
يعشش في أذهان الكثير من أبناء هذا الوطن
طبعا هذا جزء من منظومة متكاملة يجب أن نقوم بها من أجل اللحاق بركب التقدم والتطور والعلم والابداع والانتاج
من أجل أن يتطور البلد ويرتقي ونصل لمرحلة متقدمة من العدل والمساواة والتي ينشدها كل إنسان حر شريف
فإسقاط القبيلة والأسرة سوف يساهم في :
- تكافؤ الفرص
- إعطاء كل ذي حق حقه
- إتاحة الفرصة للمبدع والمجتهد
- وضع الرجل المناسب في المكان المناسب
- إقامة العدل وتحقيق المساواة
- توزيع عادل للثروة على أساس الكفاءة والجهد
- تطبيق القانون بشكل جاد
- تحرر الأنظمة وإقامتها في وضعها الطبيعي
- إشاعة حالة من الرضى والارتياح بين أفراد الشعب
- تطور البلد في كل مناحي الحياة
- المزيد من الدافعية للعمل بشكل أكبر
- المزيد من الدافعية للانتاج
- تحفيز الدافعية لمزيد من التسابق العلمي والعملي
- تقليل فرص الشعور بالظلم بين أفراد الشعب
- رفع سقف الشعور بالوطنية والاخلاص لتراب هذا الوطن
- تحفيز مبدأ التنافس الشريف والمنافسة النبيلة
ما ذكرت على سبيل المثال وليس الحصر وبشكل عشوائي والتي سوف نجنيها من إسقاط القبيلة والأسرة
فالشعوب الغربية تطورت عندما ذابت قيم القبيلة والأسرة وأصبحت قيم العمل والانتاج والكفاءة والعلم هي التي ترجح كفتها في الميزان لذلك تطورت هذه الشعوب وقدمت للبشرية آلاف من الاختراعات والمنجزات الحضارية والعلمية والأدبية والثقافية...الخ
لكن لحظة ؟؟!!
تعالوا نتخيل هذا المثل :
لو إن غرفة لها خمسة أعمدة في زواياها الأربعة وعامود في الوسط
فأي الأعمدة لو أزلتها سوف لن تنهار الغرفة؟؟
طبعا العامود الأوسط بسبب إن الغرفة قائمة على أربعة أعمدة
فأنا هنا لست من دعاة إسقاط القبيلة والأسرة كنظام إجتماعي وإقتصادي وأمني ونفسي
فهذه الأربعة التي لونتها باللون الأحمر الأعمدة الأربعة التي تقوم عليها الأسرة والقبيلة والتي يجب أن تستمر من أجل بقاء المجتمع واستمراره فلا يمكن أن نغفل دور الأسرة والقبيلة كنظام أو عين رقيب على تصرفات الأفراد الذين ينتمون للقبيلة أو الأسرة
بل إني أجد إن الأسرة والقبيلة من أهم الأنظمة التي يجب أن لا تنهار من أجل استمرار الكثير من القيم والمبادئ التي تضمن تماسك المجتمع
فالمجتمعات العربية الإسلامية أتصور إن أهم شيء يجب أن تفتخر وتحافظ عليه هو :
الترابط الأسري
الذي يفتقده ويبحث عنه المجتمع الغربي
فإذا فقدنا هذا الترابط فماذا يبقى لنا ؟؟!!
لكن يبقى العامود الخامس الأوسط وهو الذي أعنيه ويجب إسقاطه واقتلاعه من جذوره
وهذا العامود اسميه :
عامود العصبية أو العنصرية
والذي يجب أن نسقطه
فتفريغ الأسرة والقبيلة من هذه القيمة السلبية هي الضامن لتطور المجتمع وتحقيق العدل والمساواة وتحفيز الانتاج والابداع والعمل والنشاط في كل مناحي الحياة في بلادنا
فقد ساهمت الأسرة والقبيلة من خلال هذه الزاوية وهي زاوية التعصب في قتل الكثير من الفرص ونشر الظلم وقتل الابداع والخلل بميزان العدل والمساواة
حتى من الناحية الشرعية نجد النهي والتحذير من هذه القيمة السلبية السيئة حتى إن الصادق الأمين قال كلمتها المشهورة التي هزت أركان الكون وزلزلت الأرض تحت أقدام كل عنصري العالم :
لو إن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها..
فالصادق الأمين لم يتعصب لأسرته أو قبيلته التي تتمثل في ابنته فاطمة
ومن المفارقات العجيبة المضحكة
إننا نتباهى بإننا أهل الدين والتوحيد ونتفخر بذلك في كل مكان وإننا أحفاد الصحابة
لكن أمام هذه القيمة السلبية التي لم ينزل الله بها من سلطان التي ولدت وترعرعت في بيئة إجتماعية وتخالف مبدأ العدل الذي هو من أسس الدين الإسلامي الحنيف
أقول أمام هذه القيمة السلبية تنهار أهم قيمة إسلامية إنسانية وهي العدل
فالتعصب للأسرة والقبيلة ينافي العدل بطريقة أو أخرى
لذلك أكاد أقسم بإننا لن نتطور ونلحق بركب التقدم والعلم والعمل والانتاج والابداع طالما إن التعصب للاسرة والقبيلة والمدينة لا زال
يعشش في أذهان الكثير من أبناء هذا الوطن
طبعا هذا جزء من منظومة متكاملة يجب أن نقوم بها من أجل اللحاق بركب التقدم والتطور والعلم والابداع والانتاج