هنوده الحلوه
09-16-08, 10:57 AM
لجنة التحقيق في وفاة «القيسي دماغيا» تمنع طبيبا من السفر
فهد الرياعي- أبها
تحقق الشؤون الصحية بمنطقة عسير في شكوى المواطن محمد مفرح القيسي ضد مستشفى رجال ألمع بعد أن تسبب المستشفى في وفاة ابنه الشاب يحيى القيسي دماغيا نتيجة إهمال طبي، كما ذكر المواطن في شكواه التي تقدم بها لمدير عام الشؤون الصحية بمنطقة عسير الدكتور عبدالله الوادعي الذي وجه بالتحقيق في هذه القضية ومعرفة المتسبب في ذلك ومنع الطبيب المتسبب من السفر إلى حين انتهاء القضية وتشكيل لجنة طبية للتحقيق في ملابساتها.. وتأتي تفاصيل قضية الشاب يحيى القيسي -كما يرويها والده- بأنه شاب في العقد الثالث من عمره ويعاني من الربو ويتعرض لأزمات متكررة نتيجة الربو الذي يعاني منه وذات يوم تعرض لأزمة كالعادة وتوجه للمستشفى بنفسه مستقلا سيارته بهدف أخذ جرعة من الأوكسجين وبالفعل دخل للمستشفى وكان تحت ضغط أزمة شديدة وتم تخديره وإعطاؤه الأوكسجين بشكل خاطئ أدى بعد فترة وجيزة إلى توقف إحدى رئتيه وبدأ جسمه يتورم بشكل غير طبيعي، بعدها اكتشف الأطباء أن عملية تركيب الأوكسجين لم تكن صحيحة وأنه حدث خطأ فني في جهاز الأوكسجين تسبب في انقطاع الأوكسجين عن المريض وتوقف رئته، الأمر الذي استدعى نقله بشكل عاجل جدا لمستشفى عسير المركزي وللأسف تم نقله في سيارة إسعاف لم يتم التأكد من جاهزيتها وخصوصا الأوكسجين حيث لم يتم التأكد من الأوكسجين تحديدا والحالة تعاني من نقص منه.. وفي الطريق لمستشفى عسير انتهى الأوكسجين من الاسطوانة الموجودة في سيارة الإسعاف ولم يجد الطبيب أمامه حل سوى استعجال قائد سيارة الإسعاف لأن الأوكسجين انتهى وقد يموت المريض في أية لحظة.
ويضيف القيسي: وصل ابني لمستشفى عسير المركزي ولكن لعدم وجود سرير وجه مدير الشؤون الصحية بعسير الدكتور عبد الله الوادعي بنقله للمستشفى الألماني وعلاجه على حساب وزارة الصحة نظرا لخطورة الحالة، وبالفعل نفذت التوجيهات على الفور وتم نقله للألماني في نفس الإسعاف وقام الطبيب المرافق له بإنزال الحالة في الطوارئ وغادر المستشفى وفور وصول المريض للمستشفى الألماني كان قد توفي دماغيا نتيجة توقف القلب وانقطاع الأوكسجين عن الدماغ، وبمحاولات عديدة تمكن الأطباء في الألماني من إنعاش القلب بفضل الله إلا أنه لا يزال حتى اللحظة متوفى دماغيا نتيجة الإهمال والأخطاء المتكررة من قبل مستشفى رجال ألمع.
ويتساءل القيسي عن أسباب هذا الإهمال الذي تعرض له ابنه والذي دخل لمستشفى وهو يعاني من أزمة ربو عادية ويخرج منه متوفى دماغيا ومتوقف القلب وعلى متن إسعاف غير مجهزة، مؤكدا أنه لن يتوانى في السعي وراء محاسبة المتسببين في ذلك والمقصرين في عملهم، كما ثمن القيسي جهود الشؤون الصحية في عسير وتجاوبهم الكبير معه وعلى رأسهم الدكتور عبد الله الوادعي الذي كان لتوجيهاته أكبر الأثر في سرعة نقله وإسعافه.
يذكر أن الشاب يحيى القيسي تلقى خبر قبوله بإحدى الكليات العسكرية قبولا نهائيا إلا أن الفرحة لم تكتمل بعد ما تعرض له بمستشفى رجال ألمع.
فهد الرياعي- أبها
تحقق الشؤون الصحية بمنطقة عسير في شكوى المواطن محمد مفرح القيسي ضد مستشفى رجال ألمع بعد أن تسبب المستشفى في وفاة ابنه الشاب يحيى القيسي دماغيا نتيجة إهمال طبي، كما ذكر المواطن في شكواه التي تقدم بها لمدير عام الشؤون الصحية بمنطقة عسير الدكتور عبدالله الوادعي الذي وجه بالتحقيق في هذه القضية ومعرفة المتسبب في ذلك ومنع الطبيب المتسبب من السفر إلى حين انتهاء القضية وتشكيل لجنة طبية للتحقيق في ملابساتها.. وتأتي تفاصيل قضية الشاب يحيى القيسي -كما يرويها والده- بأنه شاب في العقد الثالث من عمره ويعاني من الربو ويتعرض لأزمات متكررة نتيجة الربو الذي يعاني منه وذات يوم تعرض لأزمة كالعادة وتوجه للمستشفى بنفسه مستقلا سيارته بهدف أخذ جرعة من الأوكسجين وبالفعل دخل للمستشفى وكان تحت ضغط أزمة شديدة وتم تخديره وإعطاؤه الأوكسجين بشكل خاطئ أدى بعد فترة وجيزة إلى توقف إحدى رئتيه وبدأ جسمه يتورم بشكل غير طبيعي، بعدها اكتشف الأطباء أن عملية تركيب الأوكسجين لم تكن صحيحة وأنه حدث خطأ فني في جهاز الأوكسجين تسبب في انقطاع الأوكسجين عن المريض وتوقف رئته، الأمر الذي استدعى نقله بشكل عاجل جدا لمستشفى عسير المركزي وللأسف تم نقله في سيارة إسعاف لم يتم التأكد من جاهزيتها وخصوصا الأوكسجين حيث لم يتم التأكد من الأوكسجين تحديدا والحالة تعاني من نقص منه.. وفي الطريق لمستشفى عسير انتهى الأوكسجين من الاسطوانة الموجودة في سيارة الإسعاف ولم يجد الطبيب أمامه حل سوى استعجال قائد سيارة الإسعاف لأن الأوكسجين انتهى وقد يموت المريض في أية لحظة.
ويضيف القيسي: وصل ابني لمستشفى عسير المركزي ولكن لعدم وجود سرير وجه مدير الشؤون الصحية بعسير الدكتور عبد الله الوادعي بنقله للمستشفى الألماني وعلاجه على حساب وزارة الصحة نظرا لخطورة الحالة، وبالفعل نفذت التوجيهات على الفور وتم نقله للألماني في نفس الإسعاف وقام الطبيب المرافق له بإنزال الحالة في الطوارئ وغادر المستشفى وفور وصول المريض للمستشفى الألماني كان قد توفي دماغيا نتيجة توقف القلب وانقطاع الأوكسجين عن الدماغ، وبمحاولات عديدة تمكن الأطباء في الألماني من إنعاش القلب بفضل الله إلا أنه لا يزال حتى اللحظة متوفى دماغيا نتيجة الإهمال والأخطاء المتكررة من قبل مستشفى رجال ألمع.
ويتساءل القيسي عن أسباب هذا الإهمال الذي تعرض له ابنه والذي دخل لمستشفى وهو يعاني من أزمة ربو عادية ويخرج منه متوفى دماغيا ومتوقف القلب وعلى متن إسعاف غير مجهزة، مؤكدا أنه لن يتوانى في السعي وراء محاسبة المتسببين في ذلك والمقصرين في عملهم، كما ثمن القيسي جهود الشؤون الصحية في عسير وتجاوبهم الكبير معه وعلى رأسهم الدكتور عبد الله الوادعي الذي كان لتوجيهاته أكبر الأثر في سرعة نقله وإسعافه.
يذكر أن الشاب يحيى القيسي تلقى خبر قبوله بإحدى الكليات العسكرية قبولا نهائيا إلا أن الفرحة لم تكتمل بعد ما تعرض له بمستشفى رجال ألمع.