~THE LORD~
11-17-07, 09:30 PM
http://www.moheet.com/image/38/225-300/384558.jpgدراسة سعودية تظهر أن 22% من طلاب المتوسطة والثانوية «مدخنون»
جدة: «الشرق الأوسط»
تؤكد التقارير المتواترة سنويا عن منظمة الصحة العالمية ان عدد الذين يلاقون حتفهم أو يعيشون حياة تعيسة من جراء التدخين يفوق عدد الذين يلاقون حتفهم نتيجة الطاعون والكوليرا والجدري والسل والجذام والتيفوئيد والتيفوس كل عام. ويشير تقرير الكلية الملكية للأطباء الى ان تدخين سيجارة واحدة تقصم من عمر المدخن خمس دقائق ونصف، وهو نفس الوقت الذي يقضيه المدخن عادة في تدخينها.
واستنادا الى التقديرات المتحفظة، يؤكد متخصصون ان مليونين ونصف المليون شخص يموتون سنويا بسبب الأمراض التي يسببها التبغ مثل سرطان الرئة والالتهاب الشعبي المزمن والانتفاخ الرئوي وأمراض القلب، وهذا يعني ان شخصاً يموت بسبب التدخين كل ثلاث عشرة ثانية.
وأثبتت الدراسات ان اكثر من 60 في المائة من المدخنين بانتظام في الكبر بدأوا التدخين في سن المراهقة، ويعود السبب في ذلك كما يروه أن عادة التدخين تبدأ قبل سن المراهقة نتيجة تقليد الكبار وإثبات الوجود من قبل المراهق بأنه أصبح كبيراً يضاهي الرجال بهذه العادة. ايضا وضع المراهق تحت تأثير ضغوط نفسية واجتماعية مختلفة مثل عدم التكيف مع المواقف أو قلة النجاح الاجتماعي أو المدرسي أو الرغبة في تقليد الكبار والتشبه بالنجوم أو المشاهير، إضافة إلى بعض الضغوط الاقتصادية والإعلامية المختلفة. ويشير تقرير الكلية الملكية للأطباء إلى أن أربعة في المائة من الأطفال في سن الحادية عشرة مدخنون مرة أو مرتين في الأسبوع، وان هذه النسبة تزداد في سن الخامسة عشرة زيادة كبيرة جدا لتبلغ 34 في المائة من جميع من بلغوا هذه السن، وان نسبة كبيرة من هؤلاء يصبحون من مدمني التدخين. ويقول تقرير لوزارة الصحة الأميركية الذي نشر حديثا: ان هناك حوالي 6 ملايين طفل اميركي ما بين الثالثة عشرة والتاسعة عشرة يدخنون.
وعلى المستوى المحلي، أظهرت دراسة شملت طلابا من المرحلتين المتوسطة والثانوية، قامت بها الجمعية السعودية لطب الأسرة أن 22 في المائة من طلاب المدارس الثانوية في السعودية مدخنون. وتلعب العديد من العوامل والضغوط الاقتصادية والاجتماعية والاعلامية دورا مهما في ممارسة التدخين، ومن هذه العوامل الاجتماعية، ضغوط المجتمع الذي يعيش فيه الفرد كالحرمان بكافة أنواعه ومنها الفقر والتفكك الأسري، كلها عوامل تدعم سلوك التدخين. اضافة الى اضطرابات الأسرة وعدم استقرارها ووجود غربة بين أفرادها والسيطرة من قبل الأب المؤدية الى التمرد والطلاق والانفصال أو غياب أحد الوالدين المستمر عن المنزل، وكذلك التفكك الأسري، وإدمان احد الوالدين وشعور الشباب بالنقص وعدم وجود دور واضح لهم في المجتمع ومؤسساته، وايضا الاحباط الجماعي لقدرات الأشخاص وما تؤديه من بطالة ونقص في فرص العمل، اضافة الى سوء العملية التعليمية التي تركز على حشو الذهن، وقهر الطفل وجعله في موقف المتلقي السلبي، مع عدم وجود القدوة والنموذج المثالي الذي يقتدي به كل ذلك يوجد بيئة خصبة لممارسة سلوك التدخين.
ومما يؤكد التأثير الاجتماعي على نمط التدخين ما نجده في البلاد العربية التي ينظر فيها الى تدخين المرأة بأنه عمل مشين، فإن عدد الفتيات اللاتي يقبلن على التدخين محدود جدا، بالمقارنة بالمجتمعات الغربية التي لا ترى غضاضة في تدخين المرأة.
كما تلعب بعض الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والاعلامية دورا مهما في ممارسة التدخين، خاصة بعض وسائل الاعلام المرئية وبأشكال الدعاية المرتبطة بالتدخين والاستمتاع به.
وتوكد دراسات قام بها باحثون ايضا أن التدخين ينتشر بين المنتمين إلى مستويات اجتماعية واقتصادية منخفضة، في حين يختلف وهي معهم، وذلك من أن التدخين يكون بنسبة أكبر في المنتمين إلى مستويات اقتصادية واجتماعية منخفضة، حيث وجد أن التدخين يحدث بين أفراد الطبقة المتوسطة أكثر من أي طبقة اجتماعية أخرى، وذلك على عكس ما كان متوقعاً.
وكانت النظرة الاجتماعية الى التدخين في السعودية قد تغيرت عما كانت عليه، فبعد ما كان التدخين فيما مضى، خصوصا في منطقة نجد، يواجه حربا من قبل المسؤولين وعلماء الدين مما ادى الى تقلص انتشاره وبقائه مختفيا في مدن الغربية وفي تهامة ونجران وجيزان. ولم يكن أحد من المدخنين يجرؤ على التدخين في شوارع الرياض حتى ولو كان اجنبيا. اصبح الآن شيئا مألوفا وبدأ انتشار التدخين، خاصة بين الشباب وطلاب المدارس.
وقامت حكومة المملكة بجهود جبارة في مكافحة التدخين، اولها كان منع الدعاية والاعلان او الترويج عن التدخين، في وسائل الاعلام المختلفة، ثم صدور أمر سامٍ منتصف الثمانينات يمنع التدخين في جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية.
وعلى الرغم من تلك الجهود التي بذلت، الا ان الظاهرة ما زالت منتشرة وفي ازدياد، كما اشارت الاحصاءات الى ان كمية التبغ المصدرة للسعودية بجميع اصنافه جعلت السعودية، ضمن قائمة أكثر الدول في العالم استيرادا لمنتجات التبغ.
منقـــــــــــــــــــــــــــــــــول
دمتم بالود
اخــــــــــــــــــــــــــــــــــوكم
bacola (vito) 198
;) ;) ;) ;) ;)
جدة: «الشرق الأوسط»
تؤكد التقارير المتواترة سنويا عن منظمة الصحة العالمية ان عدد الذين يلاقون حتفهم أو يعيشون حياة تعيسة من جراء التدخين يفوق عدد الذين يلاقون حتفهم نتيجة الطاعون والكوليرا والجدري والسل والجذام والتيفوئيد والتيفوس كل عام. ويشير تقرير الكلية الملكية للأطباء الى ان تدخين سيجارة واحدة تقصم من عمر المدخن خمس دقائق ونصف، وهو نفس الوقت الذي يقضيه المدخن عادة في تدخينها.
واستنادا الى التقديرات المتحفظة، يؤكد متخصصون ان مليونين ونصف المليون شخص يموتون سنويا بسبب الأمراض التي يسببها التبغ مثل سرطان الرئة والالتهاب الشعبي المزمن والانتفاخ الرئوي وأمراض القلب، وهذا يعني ان شخصاً يموت بسبب التدخين كل ثلاث عشرة ثانية.
وأثبتت الدراسات ان اكثر من 60 في المائة من المدخنين بانتظام في الكبر بدأوا التدخين في سن المراهقة، ويعود السبب في ذلك كما يروه أن عادة التدخين تبدأ قبل سن المراهقة نتيجة تقليد الكبار وإثبات الوجود من قبل المراهق بأنه أصبح كبيراً يضاهي الرجال بهذه العادة. ايضا وضع المراهق تحت تأثير ضغوط نفسية واجتماعية مختلفة مثل عدم التكيف مع المواقف أو قلة النجاح الاجتماعي أو المدرسي أو الرغبة في تقليد الكبار والتشبه بالنجوم أو المشاهير، إضافة إلى بعض الضغوط الاقتصادية والإعلامية المختلفة. ويشير تقرير الكلية الملكية للأطباء إلى أن أربعة في المائة من الأطفال في سن الحادية عشرة مدخنون مرة أو مرتين في الأسبوع، وان هذه النسبة تزداد في سن الخامسة عشرة زيادة كبيرة جدا لتبلغ 34 في المائة من جميع من بلغوا هذه السن، وان نسبة كبيرة من هؤلاء يصبحون من مدمني التدخين. ويقول تقرير لوزارة الصحة الأميركية الذي نشر حديثا: ان هناك حوالي 6 ملايين طفل اميركي ما بين الثالثة عشرة والتاسعة عشرة يدخنون.
وعلى المستوى المحلي، أظهرت دراسة شملت طلابا من المرحلتين المتوسطة والثانوية، قامت بها الجمعية السعودية لطب الأسرة أن 22 في المائة من طلاب المدارس الثانوية في السعودية مدخنون. وتلعب العديد من العوامل والضغوط الاقتصادية والاجتماعية والاعلامية دورا مهما في ممارسة التدخين، ومن هذه العوامل الاجتماعية، ضغوط المجتمع الذي يعيش فيه الفرد كالحرمان بكافة أنواعه ومنها الفقر والتفكك الأسري، كلها عوامل تدعم سلوك التدخين. اضافة الى اضطرابات الأسرة وعدم استقرارها ووجود غربة بين أفرادها والسيطرة من قبل الأب المؤدية الى التمرد والطلاق والانفصال أو غياب أحد الوالدين المستمر عن المنزل، وكذلك التفكك الأسري، وإدمان احد الوالدين وشعور الشباب بالنقص وعدم وجود دور واضح لهم في المجتمع ومؤسساته، وايضا الاحباط الجماعي لقدرات الأشخاص وما تؤديه من بطالة ونقص في فرص العمل، اضافة الى سوء العملية التعليمية التي تركز على حشو الذهن، وقهر الطفل وجعله في موقف المتلقي السلبي، مع عدم وجود القدوة والنموذج المثالي الذي يقتدي به كل ذلك يوجد بيئة خصبة لممارسة سلوك التدخين.
ومما يؤكد التأثير الاجتماعي على نمط التدخين ما نجده في البلاد العربية التي ينظر فيها الى تدخين المرأة بأنه عمل مشين، فإن عدد الفتيات اللاتي يقبلن على التدخين محدود جدا، بالمقارنة بالمجتمعات الغربية التي لا ترى غضاضة في تدخين المرأة.
كما تلعب بعض الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والاعلامية دورا مهما في ممارسة التدخين، خاصة بعض وسائل الاعلام المرئية وبأشكال الدعاية المرتبطة بالتدخين والاستمتاع به.
وتوكد دراسات قام بها باحثون ايضا أن التدخين ينتشر بين المنتمين إلى مستويات اجتماعية واقتصادية منخفضة، في حين يختلف وهي معهم، وذلك من أن التدخين يكون بنسبة أكبر في المنتمين إلى مستويات اقتصادية واجتماعية منخفضة، حيث وجد أن التدخين يحدث بين أفراد الطبقة المتوسطة أكثر من أي طبقة اجتماعية أخرى، وذلك على عكس ما كان متوقعاً.
وكانت النظرة الاجتماعية الى التدخين في السعودية قد تغيرت عما كانت عليه، فبعد ما كان التدخين فيما مضى، خصوصا في منطقة نجد، يواجه حربا من قبل المسؤولين وعلماء الدين مما ادى الى تقلص انتشاره وبقائه مختفيا في مدن الغربية وفي تهامة ونجران وجيزان. ولم يكن أحد من المدخنين يجرؤ على التدخين في شوارع الرياض حتى ولو كان اجنبيا. اصبح الآن شيئا مألوفا وبدأ انتشار التدخين، خاصة بين الشباب وطلاب المدارس.
وقامت حكومة المملكة بجهود جبارة في مكافحة التدخين، اولها كان منع الدعاية والاعلان او الترويج عن التدخين، في وسائل الاعلام المختلفة، ثم صدور أمر سامٍ منتصف الثمانينات يمنع التدخين في جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية.
وعلى الرغم من تلك الجهود التي بذلت، الا ان الظاهرة ما زالت منتشرة وفي ازدياد، كما اشارت الاحصاءات الى ان كمية التبغ المصدرة للسعودية بجميع اصنافه جعلت السعودية، ضمن قائمة أكثر الدول في العالم استيرادا لمنتجات التبغ.
منقـــــــــــــــــــــــــــــــــول
دمتم بالود
اخــــــــــــــــــــــــــــــــــوكم
bacola (vito) 198
;) ;) ;) ;) ;)