yaya loly
06-29-08, 09:28 AM
ستطلّ بدور أسمهان في رمضان المقبل:سلاف فواخرجي: كرهت التحدث عن جمالي ووقوفي أمام محمود عبدالعزيز وأحمد زكي ليس نهاية طموحاتي!
http://www.sayidaty.net/SiteImages/News/12580.jpg
لازالت الممثلة السورية سلاف فواخرجي تحظى بالإعجاب لأدوارها التي تضفي عليها نكهة محبّبة وموهبتها وحضورها. ومهما كانت نجومية وتألّق من تقف أمامهم لا يمكن أن يخبو بريقها. فقد تألّقت أمام النجم الراحل أحمد زكي في «حليم» فقال البعض ربما كان الحظ حليفها، لكن الأمر تكرّر مجدداً أمام نجم آخر مخضرم هو محمود عبد العزيز في «ليلة البيبي دول» حيث سجّلت تألّقاً آخر. وهي ستدخل السباق الرمضاني هذا العام مع مسلسل «أسمهان»..
> ما أسباب التألّق الذي شهدته مسيرتك الفنية في العامين الأخيرين تحديداً؟
ـ أنا أخشى هذا التألّق، ليس كراهية للنجاح وإنما هو الخوف من عدم القدرة على الحفاظ عليه في السنوات المقبلة والتي لا أعلم ما تحمله لي.
لا أنكر أن هبة الجمال التي منحها لي الله ساعدتني كثيراً في مشواري كممثلة، لكنني أودّ التأكيد أنني تنبّهت مبكراً لذلك، وقمت بصب معظم تركيزي على تنمية موهبتي كممثلة سواء بمشاهدة أعمال قديمة أو متابعة أحدث الأعمال العربية والعالمية. وهي برأيي المدرسة الأهم للممثل إضافة إلى الاعتناء باختيار أدواري ومحاولة تقديم أفضل ما لدي في تلك الأدوار حتى لا أكون مجرد وجه جميل. وبالفعل، إستطعت تحقيق النجاح والجماهيرية بشهادة الجمهور والنقّاد، وبدأ المخرجون والمنتجون يختارونني لموهبتي وقدرتي على تجسيد شتى الأدوار مهما كانت صعوبتها.
> تتحدثين عن الجمال كما لو كان تهمة وعن الموهبة والإجتهاد وكأنهما الأهم؟
ـ الجمال مهم والموهبة مطلوبة بالنسبة للممثلة. وأحدهما لا يكفي أبداً دون الآخر لصنع نجمة أو ممثلة مهمة تترك بصمة عند المشاهدين، لكنني بدأت أكره حديث البعض عن جمالي وتجاهلهم لقدراتي كممثلة واجتهادي في عملي لا سيما وأنني قدّمت أعمالاً سورية لم أعتمد فيها على جمالي على الإطلاق، لدرجة أن البعض استنكر عند مشاهدتها قبولي لها أو ترشيح المخرجين لي لأداء تلك الأدوار. إنما هذا لم يحدث بعد في الدراما المصرية حيث إنني لم أقدّم منها سوى فيلمين فقط، رغم أن الفيلم الثاني «ليلة البيبي دول» وبشهادة كل النقاد كان دليلاً واضحاً على قدرتي على تقديم مشاهد صعبة تحتاج إلى تركيز ومهارة،
لا سيما وأن معظم تلك المشاهد كانت أمام ممثل مخضرم هو محمود عبد العزيز الذي أعتبر شهادته بحقي وساماً من نجم مرموق لممثلة شابة.
ممثلات وأدوار هامشية
> بالحديث عن «ليلة البيبي دول» كيف تقيّمين استفادتك من العمل بالسينما المصرية؟
ـ لا أنكر أن عملي في السينما المصرية زاد من شهرتي في العالم العربي أضعافاً لا سيما وأنني شاركت في عملين كبيرين وغير تقليديين. وقد تعمّدت ذلك لأنني لن أكرر تجارب ممثلات عربيات اتجهن لمصر ليقدّمن أدواراً هامشية في أفلام مهمة أو أدواراً مهمة في أفلام هامشية. فأنا أرفض هذا تماماً ولا أقبل أن يحسب لي ضمن تاريخي الفني عمل رديء أو دور ضعيف. لكن أصدقك القول حتى الآن لا أرى أنني قدّمت الأدوار التي كنت أحلم بها رغم أني وقفت أمام اثنين من كبار نجوم السينما المصرية هما أحمد زكي ومحمود
عبد العزيز. فلا زالت طموحاتي تفوق هذا بكثير ولا زال في جعبتي الفنية الكثير
مما لم يعرفه الجمهور عني بعد.
> توقّع كثيرون عدم حضورك للعرض القاهري الأول لفيلم «ليلة البيبي دول» لكنك فاجأت الجميع بحضورك، فكيف استطعت ذلك رغم انشغالك؟
ـ بالفعل، لم يكن مقرراً أن أحضر العرض الخاص للفيلم. وكنت قد اعتذرت للشركة المنتجة وللمخرج عادل أديب عن عدم الحضور. وتقبّلوا، مشكورين، اعتذاري لعلمهم أن السبب هو انشغالي بتصوير مسلسل «أسمهان» في سوريا الذي يتم تجهيزه لشهر رمضان. لكن المبادرة جاءت من المنتج اسماعيل كتكت وإحقاقاً للحق هو من اتّصل بي هاتفياً وأقنعني بضرورة حضور العرض في القاهرة باعتباري إحدى الشخصيات الرئيسية في الفيلم، وهو نفسه من أقنع المخرج شوقي الماجري بمنحي إجازة يومين فقط. وبالفعل، حضرت للقاهرة في نفس يوم العرض، وسافرت صباح اليوم التالي مباشرة لأستكمل التصوير.
> تردّد قبل عرض فيلم «ليلة البيبي دول» أنك تظهرين مع زوجك في العمل النجم محمود عبد العزيز بمشاهد جريئة وترتدين ملابس مغرية، فما صحة ذلك؟
ـ تضحك وتقول: إن البعض افترض ذلك لأنه يريد تصويره على هذا النحو، لكننا للأسف خيّبنا ظنهم لأننا لم نقدّم فيلماً رخيصاً يعتمد على عدد من المشاهد الجريئة والملابس العارية وإنما قدّمنا قضايا مهمة في فيلم مهم. ورغم وجود عدد كبير من جميلات الفن العربي فيه إلا أنه لم يضم مشهداً واحداً تخجل منه الأسرة العربية ومنها أسرتي التي أخجل أن أقدّم لهم مشهداً يهينهم أو يزعجهم. وأودّ أن أؤكّد أن فيلم «ليلة البيبي دول» يقدّمني بشكل جديد على كافة المستويات
إلا المستوى الأخلاقي الذي كنت ولازلت حريصة عليه في كل أدواري. فرغم أن «سميحة» الشخصية التي أقدّمها زوجة تنتظر زوجها الغائب طيلة عام كامل، إلا أن اللقاء بينهما لم يضمّ حتى قبلة واحدة رغم تقديم العديد من مشاهد الإشتياق بينهما.
لست دمية جميلة
> هل يفهم من هذا أنك وضعت شروطاً خاصة في الفيلم؟
ـ لا على الإطلاق، فأنا ممثلة محترفة وأفهم جيداً حدودي. ولا يمكنني أن أتدخل في عمل المخرج والمؤلف طالما ارتضيت من الأساس المشاركة في العمل وتقديم الدور، وبالتالي لا يمكن أن أشترط على المخرج عدم وجود مشاهد معينة في الفيلم. الواقع أنني التزمت بالسيناريو المكتوب وتعليمات المخرج ورؤيته للمشاهد التي تجمعني بزوجي. والمخرج هو من رفض وجود مشاهد جريئة في الأحداث طالما أن الضرورة الدرامية لا تستدعي ذلك، وطالما يمكننا التعبير عن المعنى دون اللجوء لتلك الأساليب التي يلجأ إليها البعض أحياناً لزيادة جرعة الإهتمام بالفيلم، بينما فيلمنا
لا يحتاج لذلك.
> إذن، لم تشترطي لكنك كنت راضية بعدم وجود مشاهد جريئة؟
ـ لا أنكر أنني كنت سعيدة جداً بهذا الوضع لأنه كان مناسباً لي تماماً كزوجة وأم، لكني أكرّر أن الموضوع الرئيسي للفيلم يعتمد على عدم قدرة هذين الزوجين على ممارسة حياتهما الزوجية الطبيعية الشرعية. فهما طيلة الليلة التي يلتقيان فيها يسعيان للإختلاء ببعضهما، لكن الظروف لا تتيح لهما ذلك حيث يتعرّضان للكثير من المشكلات الكفيلة بذهاب كل درجات الشوق إلى غير رجعة.
> قبل أن ننتقل من تلك القضية، ما هي نظرتك الشخصية لتقديم أدوار الإغراء؟
ـ مبدئياً، لا أرفض مشاهد الإغراء لأنني كممثلة محترفة يفترض أن أقدّم كل الأدوار، لكني أرفض التجاوز وتخطي الحدود المسموح بها والتي يعتبر معيارها التقاليد والأعـراف الـمجـتـمـعـيـة الـسـائــدة في الـــشــرق. يـمـكـنــنــي تـقـديــم دور إغراء بشكل لا يخدش الحياء لأنني أحرص على تناسب أدواري مع الأسرة العربية، فلا يمكن أن أقدّم مشهداً أخجل من أن يشاهده أولادي. وكثيراً ما قلت لنفسي إنني لست دمية جميلة مطلوباً منها أن تحرّك مشاعر الجمهور لأن التمثيل من وجهة نظري رسالة تقدّم المتعة والفائدة جنباً إلى جنب.
> ألا تخشين أن تخطفك السينما من التلفزيون؟
ـ السينما فن راق وتاريخ لا يمكن للفنان تجاهله. وأنا أسعى بلا شك لتقديم المزيد من الأعمال السينمائية في السنوات المقبلة، لكني في الوقت ذاته لن أسمح لنفسي بتجاهل الدراما التلفزيونية التي كانت سبب شهرتي والتي باتت تحقّق نجاحاً مماثلاً للسينما بعد انتشار الفضائيات العربية وزيادة عددها مؤخراً بشكل مطّرد. وأظن أنني لازلت أكثر تواجداً في التلفزيون، ربما لأن الموضوعات أفضل. فلست قادرة على ايجاد فيلم مثل «حليم» كل عام، بينما لا يمكنني التخلي عن تقديم شخصية «أسمهان في مسلسل تلفزيوني.
> حدثينا عن مسلسل «أسمهان»، إلى أين وصل مشوار التصوير ومتى تنتهون منه؟
ـ بدأنا التصوير في سوريا نهاية مايو الماضي، وسيستغرق قرابة الشهر. ننتقل بعدها في أوائل يوليو إلى مصر لاستكمال تصوير الأحداث التي تتناول فترة إقامة أسمهان بمصر وعلاقاتها بالوسط الفني المصري، حتى يكون المسلسل جاهزاً للعرض في رمضان.
> أكثر ما يعجبك في كواليس التصوير؟
ـ لا أخفيك أنني أجلس في الكواليس وخلف الكاميرات في المشاهد التي لا تضمّني مشدوهة. ولا أصدّق حتى الآن أنني حقّقت أحد أحلام حياتي بتجسيد شخصية تلك الفنانة القديرة. ولك أن تتخيّل مدى البهجة التي يضفيها عليك التواجد بشكل مؤثّر في عمل بهذه القيمة. وبعيداً عن كوني ممثلة فيه أحب كثيراً الإستماع للحوارات، لأن المسلسل يضمّ لهجات عربية مختلفة هي المصرية واللبنانية والسورية بسبب وجود ممثلين من تلك الدول فيه. فطبيعة الأحداث والشخصية كانت تفترض التجوّل بين تلك الدول إضافة إلى لهجة المخرج شوقي الماجري التونسية.
> عادة ما ينتظر الجمهور الحلقات الأولى من مسلسلات السير الذاتية، ليكتشف مدى براعة المخرج في اختيار الممثلين الذين يقدّمون أدوار الشخصيات المعروفة. فكيف ترين هذا في مسلسل «أسمهان»؟
ـ أظن أن المخرج كان موفّقاً في الإختيار، ولكن الحكم النهائي يبقى للجمهور. ويمكن أن أسرد عليك عدداً من الأسماء التي تقدّم الشخصيات المعروفة والتي حرص المخرج ومعه المنتجون على اختيارهم من بلدانهم الأصلية. فجاءت الممثلة ورد الخال من لبنان لتؤدي شخصية الأميرة اللبنانية علياء المنذر. وجاء الممثل فادي إبراهيم ليؤدي دور الملحن اللبناني فريد غصن. ومن مصر جاء مصريون ليؤدوا أدوار الشخصيات المصرية مثل الموجي والسنباطي وعبد الوهاب. وكذلك فعل السوريون ليبقى المصري أحمد شاكر هو الإستثناء الوحيد حيث يقدّم شخصية النجم السوري فريد الأطرش.
> تردد أنك انزعجت بشدة من نشر بعض الصحف العربية لصورة لك من المسلسل لأنك كنت تودّين إبقاء الشكل الخاص بالشخصية سراً حتى موعد العرض؟
ـ كنت بالفعل أودّ أن يبقى شكل الشخصية سراً لأنه جزء مهم من أدواتي لتقديمها، حتى أنني عانيت كثيراً للوصول إلى صورة قريبة من صورة أسمهان مع متخصّص في الماكياج هو خبير التجميل المصري محمد عشوب لتقريب ملامح وجهي منها. كما إنني رفضت الاعتماد على الشعر المستعار وفضّلت قصّ جزء لا بأس به من شعري. إلى جانب تدريبات على الرقص والموسيقى وركوب الخــيل فــضلاً عن دروس مكثّفة لإتقــان أربع لهجات كانت تجيدها هي بطلاقة، كل هذا عانيته قبلتوقيت نشر
الوصول إلى شكل الشخصية. ألا يدعوني هذا للحرص على إخفائها؟!
> لكن من الصعب إخفاء شخصية مثل أسمهان في مسلسل تلفزيوني؟
ـ دعني أؤكّد أن نشر الصورة لم يزعجني لأنها كانت ستنشر عاجلاً أم آجلاً، لكن ما أزعجني هو توقيت نشرها الذي تحفّظت عليه لأنه واكب الأيام الأولى للتصوير. فبينما أتفهّم تماماً أهمية نشر وسائل الإعلام تلك الصور للترويج للمسلسل،
إلا أن التسرّع في ذلك أدّى إلى «حرق اللوك» الذي أظهر به في المسلسل والذي كنت أحاول تأجيل نشره كمفاجأة للجمهور لا سيما وأنني تعبت كثيراً للوصول إليه.
> ماذا عن مشكلات المسلسل مع أسرة أسمهان؟
ـ لا توجد مشكلات حالياً وإلا ما كنا بدأنا التصوير. فالعمل شارك في كتابته ممدوح الأطرش أحد أفراد عائلة أسمهان، وهو شخص حريص جداً على سمعتها وسمعة العائلة. والمسلسل لا يتعرض بالأساس للمشكلات أو الأحداث غير الواضحة حتى الآن في حياتها، وإنما يقدّم سيرة حياة إنسانة جميلة ومطربة قديرة لم يتح لها القدر أن تعيش طويلاً. ورغم ذلك لازالت ذكراها عالقة بالأذهان.
إمتحان صعب
حدثينا عن جديدك لرمضان وما بعد رمضان؟
ـ إنتهيت مؤخراً من تصوير مسلسل كوميدي جديد في سوريا بعنوان «هيك اتجوزنا»، تشاركني بطولته جومانا مراد وباسل الخطيب وباسم ياخور وآخرون. ومن المقرّر عرضه في رمضان المقبل. كما إن لدي مسلسلاً مصرياً جديداً يعدّ أول تجاربي التلفزيونية في مصر وهو يدور حول سيرة حياة روز اليوسف الفنانة والإعلامية الراحلة، لكنه لازال في طور الكتابة. وربما يتم تصويره بداية العام المقبل ليعرض في رمضان 2009. ومن أهم أسباب تحمّسي للمسلسل أن من يشرف على كتابته وإعداده هو الكاتب لويس جريس الذي اختارني بالأساس لبطولة المسلسل.
> ألا ترين أن تقديم شخصيتين معروفتين على التوالي قد يضرّ بك كممثلة؟
ـ على العكس تماماً. أشعر بتحدٍّ حقيقي كممثلة عندما أجسد أدوار شخصيات معروفة لأن هاتين الشخصيتين بالذات أسمهان وروز اليوسف هما صاحبتا علامة واضحة في نفوس الجمهور العربي كله، وهو الأمر الذي يزيد من خطورة تقديمهما بالنسبة للممثل الذي لن يغفر له الجمهور أي هفوة في تقديم الشخصية التي عرفها جيداً ولا زال يشاهدها على حقيقتها من خلال الصور والتلفزيون. وبالتالي، فأنا من خلالهما في امتحان صعب ليس أمامي إلا النجاح فيه
> إلى أين انتهت خلافاتك مع المخرج السوري نجدت أنزور حول مسلسل «إسأل روحك»؟
ـ المسلسل كتبته والدتي المؤلفة ابتسام أديب وأخرج الحلقات الأولى منه زوجي وائل رمضان، وقمت ببطولته قبل أن يحدث ما يعرفه الجميع.
ولا أريد أن أخوض مجدداً في الحديث عنه لأنني أسعى لنسيانه.
مفاجآت كان
وعن الإستقبال الذي لقيه فيلم «ليلة البيبي دول» في مهرجان كان ورد فعل النقّاد حول دورها بالتحديد، قالت سلاف: كنت سعيدة جداً بسفري إلى كان للمرة الثانية، حيث سافرت العام الماضي مع فريق عمل فيلم «حليم». وفوجئت بأن الكثيرين يتذكّرونني من وقتها، وبالإستقبال الكبير لي وللفيلم وبإشادة النقّاد والجمهور بدوري أنا ومحمود عبد العزيز بشكل خاص، مما غمرني بالسعادة وقد شعرت بأنني أسير بالفعل بخطى ثابتة وبأنني أحسن اختيار أدواري، إضافة إلى سعادتي بالعمل مع نجوم كبار أمثال محمود عبد العزيز والمخرج عادل أديب الذي قدمني بشكل مختلف تماماً.
الحقيقة
وعن حقيقة ما تردّد عن استقرارها مع أسرتها ووالدتها في مصر تقول سلاف:هذه الشائعة ليست صحيحة. فأسرتي لازالت تقيم بسوريا وأنا كذلك. وكل ما حدث أنني قمت باستئجار شقة في مصر لمدة شهرين حتى أتمكّن من تصوير مشاهدي في فيلم «ليلة البيبي دول»، فاعتقد البعض خطأ أنني سأنقل إقامتي إلى مصر. وهذا غير وارد لأن لي أعمالي في سوريا كما إن أسرتي وحياتي بالكامل هناك.
انها ممثله رائعه :smile144t16:
http://www.sayidaty.net/SiteImages/News/12580.jpg
لازالت الممثلة السورية سلاف فواخرجي تحظى بالإعجاب لأدوارها التي تضفي عليها نكهة محبّبة وموهبتها وحضورها. ومهما كانت نجومية وتألّق من تقف أمامهم لا يمكن أن يخبو بريقها. فقد تألّقت أمام النجم الراحل أحمد زكي في «حليم» فقال البعض ربما كان الحظ حليفها، لكن الأمر تكرّر مجدداً أمام نجم آخر مخضرم هو محمود عبد العزيز في «ليلة البيبي دول» حيث سجّلت تألّقاً آخر. وهي ستدخل السباق الرمضاني هذا العام مع مسلسل «أسمهان»..
> ما أسباب التألّق الذي شهدته مسيرتك الفنية في العامين الأخيرين تحديداً؟
ـ أنا أخشى هذا التألّق، ليس كراهية للنجاح وإنما هو الخوف من عدم القدرة على الحفاظ عليه في السنوات المقبلة والتي لا أعلم ما تحمله لي.
لا أنكر أن هبة الجمال التي منحها لي الله ساعدتني كثيراً في مشواري كممثلة، لكنني أودّ التأكيد أنني تنبّهت مبكراً لذلك، وقمت بصب معظم تركيزي على تنمية موهبتي كممثلة سواء بمشاهدة أعمال قديمة أو متابعة أحدث الأعمال العربية والعالمية. وهي برأيي المدرسة الأهم للممثل إضافة إلى الاعتناء باختيار أدواري ومحاولة تقديم أفضل ما لدي في تلك الأدوار حتى لا أكون مجرد وجه جميل. وبالفعل، إستطعت تحقيق النجاح والجماهيرية بشهادة الجمهور والنقّاد، وبدأ المخرجون والمنتجون يختارونني لموهبتي وقدرتي على تجسيد شتى الأدوار مهما كانت صعوبتها.
> تتحدثين عن الجمال كما لو كان تهمة وعن الموهبة والإجتهاد وكأنهما الأهم؟
ـ الجمال مهم والموهبة مطلوبة بالنسبة للممثلة. وأحدهما لا يكفي أبداً دون الآخر لصنع نجمة أو ممثلة مهمة تترك بصمة عند المشاهدين، لكنني بدأت أكره حديث البعض عن جمالي وتجاهلهم لقدراتي كممثلة واجتهادي في عملي لا سيما وأنني قدّمت أعمالاً سورية لم أعتمد فيها على جمالي على الإطلاق، لدرجة أن البعض استنكر عند مشاهدتها قبولي لها أو ترشيح المخرجين لي لأداء تلك الأدوار. إنما هذا لم يحدث بعد في الدراما المصرية حيث إنني لم أقدّم منها سوى فيلمين فقط، رغم أن الفيلم الثاني «ليلة البيبي دول» وبشهادة كل النقاد كان دليلاً واضحاً على قدرتي على تقديم مشاهد صعبة تحتاج إلى تركيز ومهارة،
لا سيما وأن معظم تلك المشاهد كانت أمام ممثل مخضرم هو محمود عبد العزيز الذي أعتبر شهادته بحقي وساماً من نجم مرموق لممثلة شابة.
ممثلات وأدوار هامشية
> بالحديث عن «ليلة البيبي دول» كيف تقيّمين استفادتك من العمل بالسينما المصرية؟
ـ لا أنكر أن عملي في السينما المصرية زاد من شهرتي في العالم العربي أضعافاً لا سيما وأنني شاركت في عملين كبيرين وغير تقليديين. وقد تعمّدت ذلك لأنني لن أكرر تجارب ممثلات عربيات اتجهن لمصر ليقدّمن أدواراً هامشية في أفلام مهمة أو أدواراً مهمة في أفلام هامشية. فأنا أرفض هذا تماماً ولا أقبل أن يحسب لي ضمن تاريخي الفني عمل رديء أو دور ضعيف. لكن أصدقك القول حتى الآن لا أرى أنني قدّمت الأدوار التي كنت أحلم بها رغم أني وقفت أمام اثنين من كبار نجوم السينما المصرية هما أحمد زكي ومحمود
عبد العزيز. فلا زالت طموحاتي تفوق هذا بكثير ولا زال في جعبتي الفنية الكثير
مما لم يعرفه الجمهور عني بعد.
> توقّع كثيرون عدم حضورك للعرض القاهري الأول لفيلم «ليلة البيبي دول» لكنك فاجأت الجميع بحضورك، فكيف استطعت ذلك رغم انشغالك؟
ـ بالفعل، لم يكن مقرراً أن أحضر العرض الخاص للفيلم. وكنت قد اعتذرت للشركة المنتجة وللمخرج عادل أديب عن عدم الحضور. وتقبّلوا، مشكورين، اعتذاري لعلمهم أن السبب هو انشغالي بتصوير مسلسل «أسمهان» في سوريا الذي يتم تجهيزه لشهر رمضان. لكن المبادرة جاءت من المنتج اسماعيل كتكت وإحقاقاً للحق هو من اتّصل بي هاتفياً وأقنعني بضرورة حضور العرض في القاهرة باعتباري إحدى الشخصيات الرئيسية في الفيلم، وهو نفسه من أقنع المخرج شوقي الماجري بمنحي إجازة يومين فقط. وبالفعل، حضرت للقاهرة في نفس يوم العرض، وسافرت صباح اليوم التالي مباشرة لأستكمل التصوير.
> تردّد قبل عرض فيلم «ليلة البيبي دول» أنك تظهرين مع زوجك في العمل النجم محمود عبد العزيز بمشاهد جريئة وترتدين ملابس مغرية، فما صحة ذلك؟
ـ تضحك وتقول: إن البعض افترض ذلك لأنه يريد تصويره على هذا النحو، لكننا للأسف خيّبنا ظنهم لأننا لم نقدّم فيلماً رخيصاً يعتمد على عدد من المشاهد الجريئة والملابس العارية وإنما قدّمنا قضايا مهمة في فيلم مهم. ورغم وجود عدد كبير من جميلات الفن العربي فيه إلا أنه لم يضم مشهداً واحداً تخجل منه الأسرة العربية ومنها أسرتي التي أخجل أن أقدّم لهم مشهداً يهينهم أو يزعجهم. وأودّ أن أؤكّد أن فيلم «ليلة البيبي دول» يقدّمني بشكل جديد على كافة المستويات
إلا المستوى الأخلاقي الذي كنت ولازلت حريصة عليه في كل أدواري. فرغم أن «سميحة» الشخصية التي أقدّمها زوجة تنتظر زوجها الغائب طيلة عام كامل، إلا أن اللقاء بينهما لم يضمّ حتى قبلة واحدة رغم تقديم العديد من مشاهد الإشتياق بينهما.
لست دمية جميلة
> هل يفهم من هذا أنك وضعت شروطاً خاصة في الفيلم؟
ـ لا على الإطلاق، فأنا ممثلة محترفة وأفهم جيداً حدودي. ولا يمكنني أن أتدخل في عمل المخرج والمؤلف طالما ارتضيت من الأساس المشاركة في العمل وتقديم الدور، وبالتالي لا يمكن أن أشترط على المخرج عدم وجود مشاهد معينة في الفيلم. الواقع أنني التزمت بالسيناريو المكتوب وتعليمات المخرج ورؤيته للمشاهد التي تجمعني بزوجي. والمخرج هو من رفض وجود مشاهد جريئة في الأحداث طالما أن الضرورة الدرامية لا تستدعي ذلك، وطالما يمكننا التعبير عن المعنى دون اللجوء لتلك الأساليب التي يلجأ إليها البعض أحياناً لزيادة جرعة الإهتمام بالفيلم، بينما فيلمنا
لا يحتاج لذلك.
> إذن، لم تشترطي لكنك كنت راضية بعدم وجود مشاهد جريئة؟
ـ لا أنكر أنني كنت سعيدة جداً بهذا الوضع لأنه كان مناسباً لي تماماً كزوجة وأم، لكني أكرّر أن الموضوع الرئيسي للفيلم يعتمد على عدم قدرة هذين الزوجين على ممارسة حياتهما الزوجية الطبيعية الشرعية. فهما طيلة الليلة التي يلتقيان فيها يسعيان للإختلاء ببعضهما، لكن الظروف لا تتيح لهما ذلك حيث يتعرّضان للكثير من المشكلات الكفيلة بذهاب كل درجات الشوق إلى غير رجعة.
> قبل أن ننتقل من تلك القضية، ما هي نظرتك الشخصية لتقديم أدوار الإغراء؟
ـ مبدئياً، لا أرفض مشاهد الإغراء لأنني كممثلة محترفة يفترض أن أقدّم كل الأدوار، لكني أرفض التجاوز وتخطي الحدود المسموح بها والتي يعتبر معيارها التقاليد والأعـراف الـمجـتـمـعـيـة الـسـائــدة في الـــشــرق. يـمـكـنــنــي تـقـديــم دور إغراء بشكل لا يخدش الحياء لأنني أحرص على تناسب أدواري مع الأسرة العربية، فلا يمكن أن أقدّم مشهداً أخجل من أن يشاهده أولادي. وكثيراً ما قلت لنفسي إنني لست دمية جميلة مطلوباً منها أن تحرّك مشاعر الجمهور لأن التمثيل من وجهة نظري رسالة تقدّم المتعة والفائدة جنباً إلى جنب.
> ألا تخشين أن تخطفك السينما من التلفزيون؟
ـ السينما فن راق وتاريخ لا يمكن للفنان تجاهله. وأنا أسعى بلا شك لتقديم المزيد من الأعمال السينمائية في السنوات المقبلة، لكني في الوقت ذاته لن أسمح لنفسي بتجاهل الدراما التلفزيونية التي كانت سبب شهرتي والتي باتت تحقّق نجاحاً مماثلاً للسينما بعد انتشار الفضائيات العربية وزيادة عددها مؤخراً بشكل مطّرد. وأظن أنني لازلت أكثر تواجداً في التلفزيون، ربما لأن الموضوعات أفضل. فلست قادرة على ايجاد فيلم مثل «حليم» كل عام، بينما لا يمكنني التخلي عن تقديم شخصية «أسمهان في مسلسل تلفزيوني.
> حدثينا عن مسلسل «أسمهان»، إلى أين وصل مشوار التصوير ومتى تنتهون منه؟
ـ بدأنا التصوير في سوريا نهاية مايو الماضي، وسيستغرق قرابة الشهر. ننتقل بعدها في أوائل يوليو إلى مصر لاستكمال تصوير الأحداث التي تتناول فترة إقامة أسمهان بمصر وعلاقاتها بالوسط الفني المصري، حتى يكون المسلسل جاهزاً للعرض في رمضان.
> أكثر ما يعجبك في كواليس التصوير؟
ـ لا أخفيك أنني أجلس في الكواليس وخلف الكاميرات في المشاهد التي لا تضمّني مشدوهة. ولا أصدّق حتى الآن أنني حقّقت أحد أحلام حياتي بتجسيد شخصية تلك الفنانة القديرة. ولك أن تتخيّل مدى البهجة التي يضفيها عليك التواجد بشكل مؤثّر في عمل بهذه القيمة. وبعيداً عن كوني ممثلة فيه أحب كثيراً الإستماع للحوارات، لأن المسلسل يضمّ لهجات عربية مختلفة هي المصرية واللبنانية والسورية بسبب وجود ممثلين من تلك الدول فيه. فطبيعة الأحداث والشخصية كانت تفترض التجوّل بين تلك الدول إضافة إلى لهجة المخرج شوقي الماجري التونسية.
> عادة ما ينتظر الجمهور الحلقات الأولى من مسلسلات السير الذاتية، ليكتشف مدى براعة المخرج في اختيار الممثلين الذين يقدّمون أدوار الشخصيات المعروفة. فكيف ترين هذا في مسلسل «أسمهان»؟
ـ أظن أن المخرج كان موفّقاً في الإختيار، ولكن الحكم النهائي يبقى للجمهور. ويمكن أن أسرد عليك عدداً من الأسماء التي تقدّم الشخصيات المعروفة والتي حرص المخرج ومعه المنتجون على اختيارهم من بلدانهم الأصلية. فجاءت الممثلة ورد الخال من لبنان لتؤدي شخصية الأميرة اللبنانية علياء المنذر. وجاء الممثل فادي إبراهيم ليؤدي دور الملحن اللبناني فريد غصن. ومن مصر جاء مصريون ليؤدوا أدوار الشخصيات المصرية مثل الموجي والسنباطي وعبد الوهاب. وكذلك فعل السوريون ليبقى المصري أحمد شاكر هو الإستثناء الوحيد حيث يقدّم شخصية النجم السوري فريد الأطرش.
> تردد أنك انزعجت بشدة من نشر بعض الصحف العربية لصورة لك من المسلسل لأنك كنت تودّين إبقاء الشكل الخاص بالشخصية سراً حتى موعد العرض؟
ـ كنت بالفعل أودّ أن يبقى شكل الشخصية سراً لأنه جزء مهم من أدواتي لتقديمها، حتى أنني عانيت كثيراً للوصول إلى صورة قريبة من صورة أسمهان مع متخصّص في الماكياج هو خبير التجميل المصري محمد عشوب لتقريب ملامح وجهي منها. كما إنني رفضت الاعتماد على الشعر المستعار وفضّلت قصّ جزء لا بأس به من شعري. إلى جانب تدريبات على الرقص والموسيقى وركوب الخــيل فــضلاً عن دروس مكثّفة لإتقــان أربع لهجات كانت تجيدها هي بطلاقة، كل هذا عانيته قبلتوقيت نشر
الوصول إلى شكل الشخصية. ألا يدعوني هذا للحرص على إخفائها؟!
> لكن من الصعب إخفاء شخصية مثل أسمهان في مسلسل تلفزيوني؟
ـ دعني أؤكّد أن نشر الصورة لم يزعجني لأنها كانت ستنشر عاجلاً أم آجلاً، لكن ما أزعجني هو توقيت نشرها الذي تحفّظت عليه لأنه واكب الأيام الأولى للتصوير. فبينما أتفهّم تماماً أهمية نشر وسائل الإعلام تلك الصور للترويج للمسلسل،
إلا أن التسرّع في ذلك أدّى إلى «حرق اللوك» الذي أظهر به في المسلسل والذي كنت أحاول تأجيل نشره كمفاجأة للجمهور لا سيما وأنني تعبت كثيراً للوصول إليه.
> ماذا عن مشكلات المسلسل مع أسرة أسمهان؟
ـ لا توجد مشكلات حالياً وإلا ما كنا بدأنا التصوير. فالعمل شارك في كتابته ممدوح الأطرش أحد أفراد عائلة أسمهان، وهو شخص حريص جداً على سمعتها وسمعة العائلة. والمسلسل لا يتعرض بالأساس للمشكلات أو الأحداث غير الواضحة حتى الآن في حياتها، وإنما يقدّم سيرة حياة إنسانة جميلة ومطربة قديرة لم يتح لها القدر أن تعيش طويلاً. ورغم ذلك لازالت ذكراها عالقة بالأذهان.
إمتحان صعب
حدثينا عن جديدك لرمضان وما بعد رمضان؟
ـ إنتهيت مؤخراً من تصوير مسلسل كوميدي جديد في سوريا بعنوان «هيك اتجوزنا»، تشاركني بطولته جومانا مراد وباسل الخطيب وباسم ياخور وآخرون. ومن المقرّر عرضه في رمضان المقبل. كما إن لدي مسلسلاً مصرياً جديداً يعدّ أول تجاربي التلفزيونية في مصر وهو يدور حول سيرة حياة روز اليوسف الفنانة والإعلامية الراحلة، لكنه لازال في طور الكتابة. وربما يتم تصويره بداية العام المقبل ليعرض في رمضان 2009. ومن أهم أسباب تحمّسي للمسلسل أن من يشرف على كتابته وإعداده هو الكاتب لويس جريس الذي اختارني بالأساس لبطولة المسلسل.
> ألا ترين أن تقديم شخصيتين معروفتين على التوالي قد يضرّ بك كممثلة؟
ـ على العكس تماماً. أشعر بتحدٍّ حقيقي كممثلة عندما أجسد أدوار شخصيات معروفة لأن هاتين الشخصيتين بالذات أسمهان وروز اليوسف هما صاحبتا علامة واضحة في نفوس الجمهور العربي كله، وهو الأمر الذي يزيد من خطورة تقديمهما بالنسبة للممثل الذي لن يغفر له الجمهور أي هفوة في تقديم الشخصية التي عرفها جيداً ولا زال يشاهدها على حقيقتها من خلال الصور والتلفزيون. وبالتالي، فأنا من خلالهما في امتحان صعب ليس أمامي إلا النجاح فيه
> إلى أين انتهت خلافاتك مع المخرج السوري نجدت أنزور حول مسلسل «إسأل روحك»؟
ـ المسلسل كتبته والدتي المؤلفة ابتسام أديب وأخرج الحلقات الأولى منه زوجي وائل رمضان، وقمت ببطولته قبل أن يحدث ما يعرفه الجميع.
ولا أريد أن أخوض مجدداً في الحديث عنه لأنني أسعى لنسيانه.
مفاجآت كان
وعن الإستقبال الذي لقيه فيلم «ليلة البيبي دول» في مهرجان كان ورد فعل النقّاد حول دورها بالتحديد، قالت سلاف: كنت سعيدة جداً بسفري إلى كان للمرة الثانية، حيث سافرت العام الماضي مع فريق عمل فيلم «حليم». وفوجئت بأن الكثيرين يتذكّرونني من وقتها، وبالإستقبال الكبير لي وللفيلم وبإشادة النقّاد والجمهور بدوري أنا ومحمود عبد العزيز بشكل خاص، مما غمرني بالسعادة وقد شعرت بأنني أسير بالفعل بخطى ثابتة وبأنني أحسن اختيار أدواري، إضافة إلى سعادتي بالعمل مع نجوم كبار أمثال محمود عبد العزيز والمخرج عادل أديب الذي قدمني بشكل مختلف تماماً.
الحقيقة
وعن حقيقة ما تردّد عن استقرارها مع أسرتها ووالدتها في مصر تقول سلاف:هذه الشائعة ليست صحيحة. فأسرتي لازالت تقيم بسوريا وأنا كذلك. وكل ما حدث أنني قمت باستئجار شقة في مصر لمدة شهرين حتى أتمكّن من تصوير مشاهدي في فيلم «ليلة البيبي دول»، فاعتقد البعض خطأ أنني سأنقل إقامتي إلى مصر. وهذا غير وارد لأن لي أعمالي في سوريا كما إن أسرتي وحياتي بالكامل هناك.
انها ممثله رائعه :smile144t16: