MNM
11-13-07, 04:01 PM
تم الزفاف على الطريقة الاسلاميةالبسيطة ودخل العروسان الى منزلهما, وقدمت الزوجة العشاء لزوجه, واجتمعا على المائدة وفجأة!!
سمع الاثنان صوت طرق الباب, فانزعج الزوج وقال غاضبا: من ذا الذي يأتي في هذه الساعة؟ فقامت الزوجة لتفتح الباب... وسألت: من بالباب؟ فأجابها الصوت من خلف الباب: سائل يريد بعض الطعام.
فعادت الى زوجها فبادر بسؤالها: من بالباب؟ فقالت له سائل يريد بعض الطعام....... فغضب الزوج وقال: أهذا الذي يزعج راحتنا ونحن في ليلة زفافنا الاولى؟ فخرج الى الرجل فضربه ضربا مبرحا ثم طرده شر طردة......... فخرج الرجل وهو على جوعه والجروح تملاء روحه وجسده وكرامته..ثم عاد الزوج الى عروسة وهو متضايق من ذاك الذي قطع عليه متعة الجلوس مع زوجته.. وفجأة اصابه شيء من المس وضاقت عليه الدنيا بما رحبت.. فخرج من منزله وهو يصرخ وترك زوجته التي اصابها الرعب من منظر زوجها الذي فارقها في ليلة زفافها...... ولكنها مشيئة الله.
صبرت الزوجة واحتسبت الاجر عند الله تعالى وبقيت على حالها لمدة 15 سنة.. وبعد 15 سنة من تلك الحادثة تقدم شخص مسلم لخطبة تلك المرأة.. فوافقت عليه وتم الزواج.. وفي ليلة الزفاف الاولى اجتمع الزوجان على مائدة العشاء.. وفجأة سمع الزوجان صوت الباب يقرع.. فقال الزوج لزوجته: اذهبي فافتحي الباب.. فقامت الزوجة ووقفت خلف الباب ثم سألت: من بالباب؟ فجائها الصوت من خلف الباب: سائل يريد بعض الطعام.. فرجعت فأخبرت زوجها..فقال لها: خذي له كل الطعام ودعيه يأكل الى ان يشبع وما بقى من الطعام فسنأكله نحن.. فذهبت الزوجة فقدمت الطعام للرجل, ثم عادت الى زوجها وهي تبكي.. فسألها: ماذا بك؟ لم تبكين؟ ماذا حصل؟ هل شتمك؟فاجابته والدموع تفيض من عينيها: لا فقال لها: هل عابك او آذاك؟ فقالت: لا.- اذن ففيم بكاؤك؟ قالت: هذا الرجل الذي يجلس على بابك ويأكل من طعامك كان زوجا لي قبل 15 عاما وفي ليلة زفافي منه.. طرق سائل بابنا.. فخرج زوجي وضرب الرجل ضربا مبرحا ثم طرده.. ثم عاد الى متجهما ضائق الصدر.. ثم اظنه جن او اصابه مس من الجن والشياطين.. فخرج هائما لايدري أين يذهب.. ولم اره بعدها الا اليوم وهو يسأل الناس.. فانفجر زوجها باكيا.. فقالت له: مايبكيك؟ فقال لها: اتعرفين من هو ذاك الرجل الذي ضربه زوجك؟ فقالت: من؟ فقال لها: انه انا وكنت اسكن القرية القريبة منكم فسبحان الله العزيز المنتقم الذي انتقم لعبده الفقير المسكين الذي جاء مطأطيء الرأس يسأل الناس والالم يعصره من شدة الجوع.. فزاد عليه ذلك الزوج المه.. وجعله يخرج وقلبه يعتصر لما اصابه من اهانة جرحت كرامته وبدنه.. فكافئ الله عبدا صابرا على صبره فدارت بينهما الدنيا ورزق الله عبده المسكين واغناه عن الناس.. وأرسل بلاءه على الرجل الظالم فصار يسال الناس.
" واما السائل فلا تنهر "
سمع الاثنان صوت طرق الباب, فانزعج الزوج وقال غاضبا: من ذا الذي يأتي في هذه الساعة؟ فقامت الزوجة لتفتح الباب... وسألت: من بالباب؟ فأجابها الصوت من خلف الباب: سائل يريد بعض الطعام.
فعادت الى زوجها فبادر بسؤالها: من بالباب؟ فقالت له سائل يريد بعض الطعام....... فغضب الزوج وقال: أهذا الذي يزعج راحتنا ونحن في ليلة زفافنا الاولى؟ فخرج الى الرجل فضربه ضربا مبرحا ثم طرده شر طردة......... فخرج الرجل وهو على جوعه والجروح تملاء روحه وجسده وكرامته..ثم عاد الزوج الى عروسة وهو متضايق من ذاك الذي قطع عليه متعة الجلوس مع زوجته.. وفجأة اصابه شيء من المس وضاقت عليه الدنيا بما رحبت.. فخرج من منزله وهو يصرخ وترك زوجته التي اصابها الرعب من منظر زوجها الذي فارقها في ليلة زفافها...... ولكنها مشيئة الله.
صبرت الزوجة واحتسبت الاجر عند الله تعالى وبقيت على حالها لمدة 15 سنة.. وبعد 15 سنة من تلك الحادثة تقدم شخص مسلم لخطبة تلك المرأة.. فوافقت عليه وتم الزواج.. وفي ليلة الزفاف الاولى اجتمع الزوجان على مائدة العشاء.. وفجأة سمع الزوجان صوت الباب يقرع.. فقال الزوج لزوجته: اذهبي فافتحي الباب.. فقامت الزوجة ووقفت خلف الباب ثم سألت: من بالباب؟ فجائها الصوت من خلف الباب: سائل يريد بعض الطعام.. فرجعت فأخبرت زوجها..فقال لها: خذي له كل الطعام ودعيه يأكل الى ان يشبع وما بقى من الطعام فسنأكله نحن.. فذهبت الزوجة فقدمت الطعام للرجل, ثم عادت الى زوجها وهي تبكي.. فسألها: ماذا بك؟ لم تبكين؟ ماذا حصل؟ هل شتمك؟فاجابته والدموع تفيض من عينيها: لا فقال لها: هل عابك او آذاك؟ فقالت: لا.- اذن ففيم بكاؤك؟ قالت: هذا الرجل الذي يجلس على بابك ويأكل من طعامك كان زوجا لي قبل 15 عاما وفي ليلة زفافي منه.. طرق سائل بابنا.. فخرج زوجي وضرب الرجل ضربا مبرحا ثم طرده.. ثم عاد الى متجهما ضائق الصدر.. ثم اظنه جن او اصابه مس من الجن والشياطين.. فخرج هائما لايدري أين يذهب.. ولم اره بعدها الا اليوم وهو يسأل الناس.. فانفجر زوجها باكيا.. فقالت له: مايبكيك؟ فقال لها: اتعرفين من هو ذاك الرجل الذي ضربه زوجك؟ فقالت: من؟ فقال لها: انه انا وكنت اسكن القرية القريبة منكم فسبحان الله العزيز المنتقم الذي انتقم لعبده الفقير المسكين الذي جاء مطأطيء الرأس يسأل الناس والالم يعصره من شدة الجوع.. فزاد عليه ذلك الزوج المه.. وجعله يخرج وقلبه يعتصر لما اصابه من اهانة جرحت كرامته وبدنه.. فكافئ الله عبدا صابرا على صبره فدارت بينهما الدنيا ورزق الله عبده المسكين واغناه عن الناس.. وأرسل بلاءه على الرجل الظالم فصار يسال الناس.
" واما السائل فلا تنهر "